قصة فتاة حزينة لا انصح الفتيات بفعل ما فعلت

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

 

 

 أنا فتاة ملتزمة، وأعيش وسط عائلة محافظة، وأردت أن أطرح عليكم مشكلتي، علما بأني لم أخبر بها أحدًا إلا ربي؛ فلقد احترفت فن الصمت (حتى احترقت)؛ ولأن الإنسان بطبعه يحب أن يبوح بما يكتمه، ويستفيد بما لدى غيره، إليكم مشكلتي، سائلة الله أن يكون حلها لديكم.

عندما بلغت كنت أدخل أصبعي مرات ومرات، ولم أكن أعلم أنني أرتكب جريمة بحق نفسي، فقد فعلت ذلك بجهل، وبدون قصد، وبدافع الفضول وحب الاستكشاف، ولا أتذكر الآن أكثر من ذلك إلا أنني عندما علمت بحرمة ما فعلت، وعواقبه وخطورته تركته سريعًا، وسألت الله أن يغفر لي ولم أعلم ماذا يمكن أن أفعل أكثر من ذلك.

منذ تلك الحادثة لم أذق طعم الفرح (أي ما يقارب 10 سنوات)، فكلما مررت بموقف مفرح تذكرت ما أحمله من هم، فيبكي قلبي ألما.

وأصبحت أعتزل الناس، وأجلس وحدي أناجي ربي، وعندما يخيم الليل وينام الجميع أبلل وسادتي بدموع الندم، والخوف من المستقبل، وكم هي كثيرة اللحظات التي دعوت بها ربي أن يسترني ويطمئن قلبي، أو أن يقبض روحي فهو أرحم مني بنفسي، ولكنني بقيت أتجرع الحسرة والقلق.

وها أنا كلما جاءني خاطب أرفضه من دون أدنى تفكير، أعلم أنه لا يوجد شيء مؤكد لكنه الخوف.

صدقوني, لقد استنفذت جميع الحلول الممكنة ليطمئن قلبي" لكن دون جدوى"، أرجوكم أفيدوني بآرائكم، ماذا أفعل الآن؟

وأنا أعيش وسط دوامة من الافتراضات، ففي حالتي هذه كل شيء ممكن، أفيدوني قبل فوات الأوان، نعم فكلما أدرت وجهي لأجد حلا ممكنا، وجدت ""الانتحار"" أمامي، فأنا أعلم بأن الموت ساتر للعيوب.

ولكني أعلم أيضا أني إذا انتحرت سيكون عذاب ربي أعظم من عذابي لنفسي، لا تظلموني، وأفيدوني بأي شيء، فأنا لم أجد أفضل منكم لأبوح له بمشكلتي، وجزاكم الله كل خير.


***********************


***********************

Post a Comment

Previous Post Next Post